ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٧٨ - الحديث ٤٥
[الحديث ٤٤]
٤٤مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ خَالِدِ بْنِ نَجِيحٍ عَنِ الصَّادِقِ ع أَنَّهُ قَالَ: التَّكْبِيرُ جَزْمٌ فِي الْأَذَانِ مَعَ الْإِفْصَاحِ بِالْهَاءِ وَ الْأَلِفِ.
[الحديث ٤٥]
٤٥مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع
لا لبس فيها، و إنما المراد هاء" إله" فإن بعض الناس ربما
أدغم الهاء في" لا إله إلا الله" [١]. انته. و قال الشيخ البهائي رحمه الله: كأنه فهم من الإفصاح بالهاء إظهار
حركتها لا إظهارها نفسها [٢]. انته. و أقول: لا وجه لكلام ابن إدريس رحمه الله أصلا، إذ كونها مبينة لا
يستلزم عدم اللحن فيها، فإن كثيرا من المؤذنين يقولون:" أشد" و كثير
منهم لا يظهرون الهمزات في أوائل الكلمات و لا الهاءات في أواخرها، فالأولى حمله
على تبيين كل ألف و همزة و هاء فيهما. الحديث الرابع و الأربعون:
و لا خلاف في استحباب الوقف على فصول الأذان، و التخصيص بالتكبير لكونه فيه آكد.
الحديث الخامس و الأربعون: صحيح.
[١]السرائر ص ٤٤.
[٢]الحبل المتين ص ٢٠١.